الأربعاء، 15 فبراير 2012

ما أمتع أن أكون امرأة..

أتدرون ماهي أكبر مشكلاتنا كنساء في هذا العالم.. دعاة حرية المرأة.. لقد صدعوا رؤسنا بالحرية والمساواة و.. و... و..، ونسوا شيئا هاما، من قال أن الرجل يساوي المرأة!! إن التساوي يشترط بالضرورة التشابه على أبسط المستويات، وشتان بين الرجل والمرأة!! المرأة أكثر حنانا.. أكثر عاطفة.. أضعف بالضرورة من حيث البنيان، وهذا أمر لايعيبها على الإطلاق، والرجل أكثر عملية.. أكثر ضعفا أمام دموع المرأة وأمتن بنيانا...، في صغري كنت أتمنى لو ولدت رجلا، وقضيت سنوات طوال أدرب نفسي على سلوك الرجال وجرأتهم في الحديث والفعال، ولكنني بعدما قضيت سنينا في هذا القالب المصطنع وجدتني أستشعر جمالا خفيا في المرأة يميزها ويعطيها سحرا أخاذا، ووجدتني في النهاية أحمد الله كثيرا على نعمته علي بأن خلقني امرأة لديها كل هذا القدر من العطاء والحب غير المشروط، وجدتني في النهاية أشفق على الرجال وعلى بنيتهم النفسية الأقرب للجفاف مقارنة بالبنية النفسية الرقيقة للمرأة. قد يقولون على المراة أنها هشة، وأقول لهم مرحبا بالهشاشة، فما أجمل أن تتقوقعي في حضن رجل تعشقينه، وماأمتع أن تستشعري هشاشتك إزاء قوته التي يحميكِى بها من الدنيا بأسرها... نعم.. أقولها وبأعلى صوتي ودون خجل.. ما أمتع أن أكون امرأة..، وماأمتع أن أكون امرأتك أنت بالتحديد يامن أعشقه..

مركب المومياء.. وأغنية الخلود!

يختلف الإنسان عن غيره من المخلوقات بشغفه الشديد بالخلود والبقاء إلى أبد الآبدين، فلم نسمع يوما عن حيوان يحاول تخليد بقائه على الأرض سواء بمحاولة الحرص الأكيد على الحياة وعدم التعرض لأية مخاطر!، أو باللجوء إلى طريقة معينة من الموت، تضمن له التكلس أو التجمد بشكل معين، حتى يخلد كآية مرئية في أعين بقية المخلوقات التي ستأتي من بعده.
أما الإنسان فبعدما يأس من أن يخلد بشخصه، فإنه عمد إلى محاولة تخليد جسده ورفاته، وهذا بالضبط مادفع المصريين القدماء لابتكار فن التحنيط، ولكن.. ولأن الإنسان مجبول بطبيعته على الأنانية والاستئثار بالميزات، فقد اقتصر التحنيط والخلود بالجسد على الملوك والملكات، واقتصرت معرفته على كهنة المعابد المصرية المقدسة، وهو الأمر الذي أدى في النهاية إلى اندثار تقنيات التحنيط وتحولها إلى لغز، لم يستطع العلم الحديث فك رموزه حتى الآن .
ومن مبدأ التحنيط ومركب المومياء وفكرة الخلد كانت جذور الذكرى الخالدة... فالإنسان بعدما فقد وسيلته للخلود بجسده، لجأ لمحاولة تخليد ذكراه بطرق أخرى جديدة.. ومن ضمن هذه الطرق كانت الطريقة التي تمنى بها حبيبي الأول أن اخلد بها ذكراه!
عندما حادثني حبيبي.. الأول منذ بضعة أيام، سألني سؤالا غريبا، ربما كان هو سبب المكالمة برمتها، سألني أن أرسل له القصة أو الرواية التي قلت له أنني سأكتبها عنه منذ أربع سنوات مضت.
للحق .. أصابتني دهشة عارمة، فكيف لطبيب مرموق شهير ومصنف عالميا في جراحة المناظير ومخترع لأدوات جراحية مسجلة باسمه أن يعبأ بقصة قصيرة أو رواية تدور حول شخصه!!
وللحق أيضا.. أنا لم أكن حينها قد كتبت عنه سوى مقالتين (الآن صاروا أربعة)، هما بالتحديد أول ماكتبته على هذه المدونة، فأنا بعد صدمتى التراجيدية في شخصه، صرفت النظر عن محاولة الكتابة عنه، وانشغلت بأمور أخرى في حياتي. ولكن يبدو أن حواراتنا عن هذه القصة لم تفارق ذاكرته، حيث قلت له يوما "من يدري ربما حولوا القصة فيلما.. من تريد للقيام بدورك؟ أنا أقترح أحمد عز" ، فرد علي بمنتهى الغرور والغطرسة الطبية "آه لطيف"، فقلت له بسخرية "لطيف فقط.. إنه لطيف جدا.. لطيف بشدة.. لطيف بعنف"، فما كان منه إلا أن ضحك، وقد أدرك ما أقصد من شدة وسامة أحمد عز...، لا أدري إن كان قد فهم حينها أنني أسخر من المقارنة التي لن تكون أبدا في صالحه!
عندما سألني عن القصة، أسقط في يدي، فلقد نسيت الأمر برمته، وخاصة أن الفكرة الرومانسية التي كنت أريد كتابة روايتي حولها، حول هذين الطفلين العاشقين اللذين فرقتهما الأيام، ثم اجتمعا بالصدفة البحتة، لأنه لم ينس عينيها يوما، واللذان سيفترقان مرة أخرى ولكن هذه المرة بقرار من الفتاة، حتى لاتصبح ابنة العاشق نسخة أخرى منها، فتاة تبحث عن الحب لأنها فقدت حب أبيها...، كانت هذه هي النسخة الرومانسية في خيالي من القصة، فلما صدمتني الحقيقة المرة، وألقت بالحمض الكاوي على وجهي البرئ، قررت عدم الكتابة من الأساس؛ لأن قبح ما آل إليه حاله يحرمني من أجمل مافي القصة.. من الرومانسية.
وبناء عليه لم أكتب شيئا.. لكن لأنني لاأحب أن أجرح أي إنسان، ادعيت كاذبة أنها لم تكتمل بعد، وأن عليه أن ينتظر حتى اكتمالها ونشرها، ولكنه أخذ يلح ويقول "بالتأكيد كتبتِ بعض الخطوط الرئيسية.. أرجوكِ أرسليها لي"!!!
يا ألطاف الله ماهذه الرغبة الغريبة في أن يطلع على الصورة التي ربما سيخلد بها على الورق، ألا يدرك أنها ربما كانت صورة شائهة بل هي بالتأكيد على هذا النحو من القبح وأكثر!!
تذكرت حينها أسطورة مدينية تقول بأن بطل رواية "أنف وثلاث عيون" للأديب إحسان عبد القدوس د.هاشم هو نفسه الجراح الشهير د.هاشم فؤاد عميد كلية طب القصر العيني الأسبق ورئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق، وتذكرت أيضا الدعوى القضائية التي رفعها الطبيب الأشهر على الأديب وكأنه يقول لمن لايعرف "إعرف".
وتذكرت أيضا صديقة قديمة لي من عهد الدراسة بالكلية اقترضت مني حينها الرواية الضخمة وقرأتها، ثم اتصلت بي وهي تبكي وطلبت مني أغرب طلب في الدنيا، طلبت مني أن أبحث عن رقم د.هاشم فؤاد لتسأله بعد مرور كل هذه السنوات سؤالا واحدا "لماذا لم تتزوج ميتو؟!"
عجيب حقا أمر هؤلاء البشر.. الخالدون منهم.. والذين يطالعون هذا الخلود!!!
Enter your email address:


Delivered by FeedBurner

بمناسبة عيد الحب...وين آمنة ياخال؟

هل يذكر أحد منا هنادي .. الحاضرة.. الغائبة في نفس اللحظة وفي ذات الثانية؟ ...هنادي قتلها الخال في أول ربع ساعة من فيلم "دعاء الكروان".. وتركنا نردد خلف آمنة "وين هنادي ياخال؟ وين هنادي ياماي؟"
لكن هل سأل أحد نفسه عمن تكون هنادي؟ وهل هي حقا امرأة قتلها الحب.. والسذاجة؟ وهل لو قيد لآمنة أن تحل محل هنادي في خدمة الباشمهندس الذي جلب العار لوزارة الري بأكملها، هل كانت ستسقط هي الأخرى ضحية الحب؟ وهل كان الحب سيعمي بصيرتها كما حدث في حالة هنادي؟ أم أن سذاجة هنادي الشائعة بين بنات حواء لم تكن يوما من نصيب آمنة؟ 
كم تمنيت لو كان فيلم "دعاء الكروان" فيلما تفاعليا كألعاب الفيديوجيم يمكن اختيار أبطاله تبعا للمشاهد.. حينها كنت سأطلب أن تذهب آمنة للباشمهندس أولا وتذهب هنادي بدلا منها للعمل لدى المأمور.. فهل أنا قاسية إذ أردت أن أضع آمنة في تجربة غواية حقيقية بلا خبرات سابقة عن طبع الباشمهندس وألاعيبه؟!

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

الذكرى الاولي..لرحيل حبيبي..

ارثي اليوم قلبي .ونفسي..ففي مثل هذة الايام رحل حبيبي..دعوني اخبركم عن أيامي معه..دعون أخبركم بأول يوم التقيته..دعوني أخبركم عندما تعلقت عيناه بعيني ...كنت استوحش هذه المدينة وأبغضها وأريد العودة الي بلد.ليست ببلدي ولكنها مأمني ..ولكن عندما رأيته رحلت عني تلك الغربة ...ومضت الايام.. كنت اذهب لاراه...أهلل فرحا عن سماع أي خبر عنه.. أبتسم فرحا ..عندما اراه فرحا حتى ولو مع امرأة اخرى! ...ومضت ايام لم أره فيها..  تحديدا اخر عهدي به ..يوم 27 يناير من العام الماضي ...ورحل حبيبي عن هذه الدنيا ..و حتي يواسوني برحيلك ..قدموا لي رجلا يشبهك ...يكاد يكون أنت...بل هو مماثل لك في الشكل ...لكنه ليس انت ...اوهموني انه انت...لكن عندما تحدثت اليه ادركت انه ليس انت ...انت كنت تخاف علي.. تحميني ولو بنظراتك ...كنت تقدرني تخاف علي من اعين الناس ...لا تتركني فريسة لأعين الناس ..هذا الرجل ليس انت..استشعره ...ليس قلبك...عينيه ليست عيناك المطمئنة الساكنة ...يداه ليست يداك التي تحمي بل هي يدان ذات سوط ...يعذب ويجرح...لسانه ليس لسانك الذي لايقطر الا شهدا...بل هو لسان ذو سيوف حادة تطعن وتقتل ...اليوم ارثيك ...وسأرحل لرجل اخر ..اريده مثلك تماما ..لا تحزن فساذكرك كل عام في مثل هذا اليوم..سآتي وأضع الورود علي قبرك الذي لا اعرف له مكانا ..سآخذ ابنائي لاحكي لهم عن رجل عشقته ولكن للأسف مات قبل ان احادثه ...إلى لقاء العام القادم ..ياحبيبي.. الى اللقاء

للعشق قصيدة أخيرة...

صديقتي مناضلة من ثوار الوطن.. عاشت ثمانية عشر يوما تلتحف بالسماء في أشهر ميادين العالم.. ميدان التحرير.. وفي المقابل فقدت أعز مايمكن أن يملكه إنسان.. فقدت حضانة أبنائها.
صديقتي رائعة.. طيبة.. تقترب من السذاجة، لذا صدقت حبيبها الشاعر، وقررت أن تعيش معه في قصيدة عشق، يفطرون فيها تبعا للقافية، ويتغذون أوزانا حرة، .. والعشاء!! من قال أن الشعراء يتناولون وجبة العشاء!
رأته أول مرة في الشارع، غازلها فتشاجرت معه، ونسيته فورا حسب زعمها، ثم قابلته مرة أخرى ، فتعلقت به، وتعلق بها، وهما لايدركان أنهما نفس الشخصين اللذين تعاركا في الشارع منذ ساعة بسبب كلمة غزل!
قالت له هل تكون رجلي وسندي.. فوافق، وبدآ الحياة معا من نقطة الصفر، بلا متاع ولا أثاث ولا نقود، تكفيهما الدبلة الذهبية، و..العشق ...كانت أياما جميلة حسبما يرويان.
ثم بدأ البيت يتخذ شكله، فهاهي ثلاجة من الأخ الأكبر، وهاهو سرير الجدة النحاسي جاء من البلدة ليملأ الغرفة الصغيرة، وهاهو البوتاجاز هدية أخرى من الأخ الأكبر، و..هاهو طفل يدوي بكاؤه في فراغ الغرفة الصغيرة، كان طفلهما الأول.
ولأنها أصبحت موظفة، أخذت الجدة والدة الشاعر على عاتقها مهمة تربية الطفل الصغير، تاركة للثائرة مهمة العمل، وبناء مستقبلهما.
وبدأت المشاكل.. فالثائرة والشاعر يظنان نفسيهما مازالا مراهقين يعيشان قصة حب طائشة حيث الغيرة والأوامر غير المعقولة وبالتالي العصيان لتلك الأوامر... ، وهكذا.. كان الطلاق الأول.
وبدأت الثائرة في الدوران عكس عقارب الساعة، فلاهي سعيدة بطلاقها وحريتها، ولاهي حزينة لفراقها لمعشوقها!.. واختفت من حياتي!
بعد عدة أشهر فوجئت بها تقابلني في الشارع بالقرب من شقة الشاعر، وتبلغني بأنها قد عادت لحبيبها الشاعر، وأنه قد ردها كزوجة، ولكنه لم يعقد عليها عقدا جديدا لدى مأذون، وطلبت مني أن أتكلم معه في الأمر، ولكنه تهرب من لقائي والكلام معي، فهو يعلم جيدا ماجهزته من الكلمات لأقرعه بها.
قابلتها صدفة مرة أخرى، وأبلغتها بنتيجة محاولاتي، ثم نصحتها نصيحة عابرة لا أدري إن كنت قد آذيتها بها، أم كنت لها ناصحة أمينة... قلت لها الحل أن تحملي بطفل آخر، وبالفعل نفذت صديقتي نصيحتي؛ فكان لها ما أرادت، وأصبحت زوجته مرة أخرى بكل ماتعنيه الكلمة.
بعدها نصحته هو نصيحة أخرى أن يجلب طفلهما الأول من عند أهله، قلت له بالحرف الواحد لن تشعرا بالمسئولية إلا لو عاش معكما هذا الولد، أنتما تتعاملان مع الحياة بمنطق عشاق الجامعة بلا أي شعور بالمسئولية.
وبدأت الحياة معهما فصلا جديدا.. كان أخف وطأة، عاشا سعيدين إلى حد ما، وجد هو عملا إلى جانب قرض الشعر، وارتدت هي الحجاب لترضيه، ظلا هكذا إلى أن ظهر في حياة الشاعر عشق قديم، وقال لصديقتي سأتزوجها لأنني أخطأت معها!.. وتسامحت صديقتي كعادتها، بل واقترضت من البنك كي تساعده في نفقات الزواج!!!!!  كم أنتِ بلهاء ياصديقتي!
ولكن المشاكل لم تتوقف عند هذا الحد، بل تفاقمت ووصل الأمر إلى الضرب المبرح، وعلى الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تذوق فيها مثل هذا العذاب، وعلى الرغم من أنه لم يتزوج بتلك الأخرى، فإن النهاية كان قد حان أوانها هذه المرة فطلبت صديقتي الطلاق، وكان لها ما أرادت ، وغادر هو الشقة هذه المرة بعد إصرارها واستنجادها بشقيقه الأكبر، فكيف يعيشان معا في شقة واحدة وهو لم يعد زوجا لها!
واندلعت الثورة.. واستشرت في عروق صديقتي حتى النخاع، فقضت الأيام والليالي ثائرة، ونمت الأخبار إلى الزوج السابق، فعاد إلى الشقة، فلما أصرت على رحيله وعلى الاستمرار في الذهاب إلى الميدان، ضربها ضربا مبرحا، فتركت له الشقة و.. الأولاد.
الآن يعيش صديقي مع أولاده في شقته القديمة، ورغم زواجه من أخرى فإنه مازال يحن لأيام صديقتي الثائرة!
أما صديقتي الثائرة فقد تزوجت هي الأخرى من.. ثائر من ميدان التحرير، يزعم أنه ضابط مهندس سابق بالمخابرات المصرية، وأنه محظور أمنيا، ولذلك فهو لايعمل، ويترك لصديقتي مهمة توفير لقمة العيش، وكل شئ!!!!
عندما نصحتها بأن تجعله يبدأ في أي مشروع قد يلقى هوى في نفسه، قالت لي أنه يقول إنه لن يعمل قبل أن تتحرر مصر!!!!!!!!!!!!!!!!!! (يعني موت ياحمار!)
لست ادري هل أشفق عليها، أم أصفعها لتفيق إلى نفسها!، إلى متى ستظلين أيتها الثائرة تثورين على الناس جميعا عدا من يجب حقا عليهم الثورة؟!!

الاثنين، 13 فبراير 2012

يانار.. كوني بردا وسلاما

ابنتي الصغيرة تحب.. لأول مرة... وبقدر مافرحت لأن صغيرتي كبرت، وبدأت في استكشاف أجمل مافي الحياة، بقدر ما أنا خائفة عليها من تلك الأعراض الجانبية المصاحبة لحالة.. الحب!
أعلم أنه ليس في مقدروي أن أجنبك ياصغيرتي كل تلك الآلام والأحزان التي قاسيتها قبلك، وأعلم أنه ليس في مقدوري مهما كانت فصاحة لساني وقدرتي على البوح، أن أنقل لك تجربتي وتجارب من شاركتهم الحياة... للأسف عليكِ أن تجربي بنفسك، وأن تكتوي بالنار كما اكتويت بها قبلك!
ولكن كل ما أستطيع فعله هو الدعاء من أجلك، أن تكون تلك النار بردا وسلاما عليكِ، فتتعلمين منها دون ان تترك علامتها عليكِ..

قدح قهوة باللبن.. لو سمحت؟

رغم اختلاف اللغات نحن بحاجة إلى ثقافة الاختلاف.. قد أكون خيالية إلى درجة التطرف ..لكني بحاجة لأولئك الواقعيين في حياتي.. قد أكون عاشقة للحياة، وإن لم يتسن لي أن أعيشها بنفسي... لكني أتمنى أن يحيا الجميع من حولي تلك الحياة التي كنت أتمنى أن أعيشها..الحياة ليست عملا فقط، وبالطبع هي ليست لهوا فقط.. الحياة في رأيي هي حالة عشق متصلة.. أن تعشق عملك، وانت تعيش.. وأن تعشق الحياة، وأنت تعمل.. فلما لانمزج الاثنين معا في قدح من القهوة باللبن أولهما مر والآخر حلو بختم ربه؟.. لما لاتفعلون مثلي؟! ولما تجدون في منطقي هذا جنونا؟.. لما لا تجربون؟!.. صدقوني.. لن تخسروا شيئا..