الاثنين، 13 فبراير 2012

يانار.. كوني بردا وسلاما

ابنتي الصغيرة تحب.. لأول مرة... وبقدر مافرحت لأن صغيرتي كبرت، وبدأت في استكشاف أجمل مافي الحياة، بقدر ما أنا خائفة عليها من تلك الأعراض الجانبية المصاحبة لحالة.. الحب!
أعلم أنه ليس في مقدروي أن أجنبك ياصغيرتي كل تلك الآلام والأحزان التي قاسيتها قبلك، وأعلم أنه ليس في مقدوري مهما كانت فصاحة لساني وقدرتي على البوح، أن أنقل لك تجربتي وتجارب من شاركتهم الحياة... للأسف عليكِ أن تجربي بنفسك، وأن تكتوي بالنار كما اكتويت بها قبلك!
ولكن كل ما أستطيع فعله هو الدعاء من أجلك، أن تكون تلك النار بردا وسلاما عليكِ، فتتعلمين منها دون ان تترك علامتها عليكِ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق