(2 )
اقتربت من الباب الضيق للمعهد العالى للفنون المسرحية كانوا قد أغلقوا جميع الأبواب عدا بابا ضبقا علمت بعدها انه الأقرب لباب مكتب العميد حاليا. كان هناك صوت لعزف على آلة البيانو يأتى من بعيد فاستبشرت. . لكن صمت الأشياء الاخرى والظلمة اللذين كانا يغلفان المكان جعلا نفسي تنقبض فخفت أن أدخل وناديت هل يوجد أحد هنا ؟
مرت برهة قبل أن يأتى من أقصى الممر المظلم موظف يمشي نحوى بتكاسل واضح. نظر إلى وإلى حجابي بضيق وسألنى ماذا تريدين ؟ قلت له أريد الالتحاق بالدراسات الحرة قال لى لاتوجد لدينا دراسات حرة فتابعت السؤال بعناد. . إذا دراسات عليا قال لى لايوجد أيضا. ثم أشار لى نحو مبنى مقابل ذى أربعة طوابق وقال اترين هذا المبنى ؟ إذهبى إليه واستقلي المصعد إلى الطابق الرابع حيث يوجد معهد الفنون الشعبية فقلت له بذهول الجاهل: فنون شعبية!!!! انا محجبة فرد على بضيق شديد انت لاتفهمين المصعد لايتوقف عند الطابق الثالث الذي يوجد فيه معهد نقد فنى لكنه يصل إلى الطابق الرابع حيث معهد فنون شعبية. قلت له سأصعد الطوابق الثلاثة على قدمى وتركته ومضيت.
الثلاثاء، 14 مارس 2017
(2)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق