الثلاثاء، 14 مارس 2017

(8)

(8 )
مر أسبوع على ذلك السبت الحار. اسبوع نسيت فيه الأمر برمته.  المعهد واختبارات القبول والاستعداد لتلك الامتحانات.  لم تكن المرة الاولى التى ابدأ فيها شيئا ولا اتمه.  سبق والتحقت بدورة لتعلم عزف الأورج وأخرى للحاسب الالى وسددت مصروفاتهما ولم إذهب! !!
وهكذا نسيت الأمر ككل مرة. نسيته ولم اتذكره حتى ليلة السبت . كانت ليلة خطبة اثنين من أعز أصدقائي.  كنا جميعا -جميع أفراد عصابة هندسة الزقازيق- نحضر حفل الخطبة في مدينة بلبيس حين تذكرت فجأة وألقيت بالمفاجأة.  لدى اختبار غدا.
صمت الجميع والتفتوا نحوى بدهشة فأكملت في معهد السينما.
نظر الجميع إلى نظرة أشبه بنظرة موظفات شئون طلاب المعهد المندهشة لكنهم لم يعلقوا واعتبروها إحدى لحظات جنونى المعتادة وعادوا إلى طقوس الحفل الذي نحضره.
عدت إلى المنزل ليلتها وانا لا أدري ماذا أفعل.  لدى صداع شديد والملازم الدراسية الساذجة في مكانها على طاولة الزينة حيث ألقيت بها السبت الماضى. في النهاية فضلت أن انام على أن أتصفح الملازم في طريقي إلى القاهرة أو عند صديقتى ساكنة شارع الهرم التى سأزورها في الغد قبل موعد الاختبار في الواحدة.
سألت نفسي قبل أن اغيب في النوم ماذا لو رسبت في الاختبار؟ ؟ ؟ ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق