تعودت مؤخرا على حيلة أتغلب بها على الحزن... أتدرون ماهي؟ إنها تتلخص في أن أعد نفسي بغد أجتر فيه حزني حتى الثمالة.. فكلما ضاقت بي الدنيا، أو غدر بي الناس، أو قست على الأيام.. ربتُ على كتفي، وألهيت نفسي عن التفكير في حالي، وقلت لنفسي وبكل صرامة.. سأبكي غدا...
لكني اليوم ورغم انني كررت الجملة لنفسي مرارا وتكرارا حتى سئمتها، أجد دموعي أكثر إصرارا على أن تأتي مبكرة.. فهي مصرة على أن تفيض الآن، وليس غدا... ورغم أن حزني ليس لشئ يخصني كما هي العادة، وتخص شخصا يهمني، فإنني أجد نفسي عاجزة عن الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي منذ عدة أشهر، بأن أؤجل حزني قليلا، لعل وعسى ينقضي عهده ، أو في أحسن الأحوال يضيع في غيابت النسيان...ولكن هيهات ثم هيهات فالبكاء اليوم عرض مستمر اليوم.. وغدا
لكني اليوم ورغم انني كررت الجملة لنفسي مرارا وتكرارا حتى سئمتها، أجد دموعي أكثر إصرارا على أن تأتي مبكرة.. فهي مصرة على أن تفيض الآن، وليس غدا... ورغم أن حزني ليس لشئ يخصني كما هي العادة، وتخص شخصا يهمني، فإنني أجد نفسي عاجزة عن الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي منذ عدة أشهر، بأن أؤجل حزني قليلا، لعل وعسى ينقضي عهده ، أو في أحسن الأحوال يضيع في غيابت النسيان...ولكن هيهات ثم هيهات فالبكاء اليوم عرض مستمر اليوم.. وغدا
والله ما صرت بعرف البكاء بيريح ولا لا حاسة ان العين فاضت من الدمع ..زلدرجة انها بقت تصرخ كفاية انا جرحتني الدموع زي ماتكون بقت سكاكين بتجرح عيوني ...عاهدي عينك الا تبكيها ثانية ..انا عاهدتها انها حاجة غالية هي وقلبي ومش هبكيهم تاني ..
ردحذف