قابلت صديقا قديما وزميلا لي في المصعد منذ بضعة أسابيع، فتهلل بدبلوماسية ورحب بي وعاتبني لأنني لا اداوم الاتصال به، فرددت عليه بشقاوة بأنني أشاهده كثيرا مع فتيات، ولهذا لا أقترب منه، حتى لا أكدر صفوه.. فارتاع لما أقول، وقال إنهن زميلات له في العمل، وأنه أبعد مايكون عما دار في ذهني، وطلب مني ضاحكا ألا أفسد سمعته.
وضحكت.. وقلت له لاتخف.. منذ بداية معرفتي بك، وأنا أصون سرك وجهرك، وذكرته بزوجته عندما قالت لي بسذاجة تخفي بها قلقها، انه أفهمها أنه يخجل من الكلام مع الفتيات، وأنه أصر على أن تحدث بنفسها مدرسة اللغة الإيطالية بالمركز الإيطالي، لكي تسألها عن نتيجته في الاختبار، لأنه يخجل من أن يسألها بنفسه!!
يومها لم أكذبه، وأكدت ماقاله لها، ولم أحاول أن أخرجها من حلمها الساذج.. بأن زوجها أيضا ساذج.. لكني فعلت ذلك من أجلها، لأنها أطيب من أن أصدمها بواقع ربما تعرفه في أعماقها، ولكنها تفضل أن تغض الطرف عنه..
وضحكت.. وقلت له لاتخف.. منذ بداية معرفتي بك، وأنا أصون سرك وجهرك، وذكرته بزوجته عندما قالت لي بسذاجة تخفي بها قلقها، انه أفهمها أنه يخجل من الكلام مع الفتيات، وأنه أصر على أن تحدث بنفسها مدرسة اللغة الإيطالية بالمركز الإيطالي، لكي تسألها عن نتيجته في الاختبار، لأنه يخجل من أن يسألها بنفسه!!
يومها لم أكذبه، وأكدت ماقاله لها، ولم أحاول أن أخرجها من حلمها الساذج.. بأن زوجها أيضا ساذج.. لكني فعلت ذلك من أجلها، لأنها أطيب من أن أصدمها بواقع ربما تعرفه في أعماقها، ولكنها تفضل أن تغض الطرف عنه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق