لماذا أشعر أن الدنيا تقسو علي كثيرا؟! لماذا أشعر أن الاختبارات التي أمر بها أكبر من مستوى احتمالي؟!... قديما.. كلما ألم بي أمر جلل .. وهم كثر.. كنت أقوم من كبوتي وألملم أشلائي المبعثرة كما لملمت إيزيس أشلاء أوزوريس وأمسح دموعي التي تفيض بها عيوني.. وأقول لنفسي "ولايهمك..".. سأكون وأكون غصب عن الدنيا وعن كل من لايريد لي أن أكون.. ومرت السنون.. والأمر لايختلف؛ فالدنيا لم تكف عن ألعابها معي.. وعن ضربها لكاهلي وكأنني وحدي في هذا العالم الذي يستحق كل أشكال وصنوف العذاب!!.. يعلم الله أني لست بالشخص السئ.. وبأنني لم أؤذي أحدا قط عامدة .. وبأنني أتقي الله في عملي ومعاملاتي مع كل الناس.. وأنني لم أخن يوما ما صديقا ولاخذلت يوما ما إنسانا.. فأين الخلل.. أين الخطأ.. أين المشكلة؟ لقد ضاقت بي الدنيا ياربي وتشابكت حلقات المصائب حتى استحكمت.. ولا أجد من يرأف بي ويقول لمن يظلمني.. كفى .. يارب ..اللهم إن هذه الدنيا والله لهي آخر همي.. لكني في النهاية بشر أتألم وأشعر.. وهكذا خلقتني وأنت أدرى بي.. اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه.. وأسألك أيضا أن تجعلني أطيقه وأحتمله..
الحمد لله حمدا كثيرا ان مصيبتنا مش في ديننا يمكن اكتر حاجة بتزعل ان الواحد عمره ما ظزلم حد ولا جه علي حد بس انا اكتشفت في النهاية اننا ظلمنا وقاسينا وجرحنا انفسنا فنستحق ه>ا العقاب لاننا ظالمين ..لانفسنا
ردحذف