الأربعاء، 15 فبراير 2012

بمناسبة عيد الحب...وين آمنة ياخال؟

هل يذكر أحد منا هنادي .. الحاضرة.. الغائبة في نفس اللحظة وفي ذات الثانية؟ ...هنادي قتلها الخال في أول ربع ساعة من فيلم "دعاء الكروان".. وتركنا نردد خلف آمنة "وين هنادي ياخال؟ وين هنادي ياماي؟"
لكن هل سأل أحد نفسه عمن تكون هنادي؟ وهل هي حقا امرأة قتلها الحب.. والسذاجة؟ وهل لو قيد لآمنة أن تحل محل هنادي في خدمة الباشمهندس الذي جلب العار لوزارة الري بأكملها، هل كانت ستسقط هي الأخرى ضحية الحب؟ وهل كان الحب سيعمي بصيرتها كما حدث في حالة هنادي؟ أم أن سذاجة هنادي الشائعة بين بنات حواء لم تكن يوما من نصيب آمنة؟ 
كم تمنيت لو كان فيلم "دعاء الكروان" فيلما تفاعليا كألعاب الفيديوجيم يمكن اختيار أبطاله تبعا للمشاهد.. حينها كنت سأطلب أن تذهب آمنة للباشمهندس أولا وتذهب هنادي بدلا منها للعمل لدى المأمور.. فهل أنا قاسية إذ أردت أن أضع آمنة في تجربة غواية حقيقية بلا خبرات سابقة عن طبع الباشمهندس وألاعيبه؟!

هناك تعليق واحد:

  1. انا بعشق الفيلم دة وكل مرة احس اننا نفسي ابقي هنادي مع انها المظلومة واللي اتقلت بس كنت اتمني يكون دة دوري..

    ردحذف