كان صباحا عاديا باردا ككل صباحاتي هذه الأيام... تفطري؟.. أفيق على صوت أمي.. أهز رأسي باستسلام.. لم أغفل يوما وجبة الإفطار حتى وأنا في أسوأ أيامي..
أخرج إلى الشرفة، أتأمل الشارع الواسع العامر بالسيارات ليل نهار، وأحدق في الناس الواقفين ينتظرون المواصلات أمام باب منزلي.. يتعالى صوت كمسري سيارة السيرفيس، وهو ينادي برتابة "دقي..تحرير.. دقي.. تحرير"...أتنهد.. تقاطعني أمي: ألم تقولي أنك ستخرجين اليوم؟
أحدق فيها بعينين خاويتين.. لا أريد حقا الخروج.. كان مشوارا مؤجلا منذ عدة أسابيع، لكن آن أوانه، كنت بحاجة إلى ناسخ رقمي جديد..
ارتديت ثيابي بآلية، وأمي ترمقني بقلق.. نظرت إلي متسائلة بعد توقفي عن ارتداء نصف ثيابي.. ألمح نظراتها فأجيب: لا أريد الخروج.. لكن.. هذا الناسخ لابد من شرائه..
في الشارع أقف بين الناس الذين كنت أراقبهم منذ قليل.. أشعر ببرودة غربة تسري في بدني ،فأنأى بنفسي عنهم قليلا، وآخذ في مراقبة السيارات الرائحة والغادية دون تركيز..
-مالك؟
انتفض على الصوت وأنظر أمامي.. كان ابن خالي يتأملني بدهشة
-أناديك منذ فترة ولاتردين
أرد باقتضاب
-قرفانة
-من إيه؟
أهز كتفي بلا مبالاة
-رايحة فين؟
-وسط البلد..
ألمح سيارة سيرفيس فأشير لها، وأسرع نحوها، وأنا أشير لابن خالي مودعة..
أعود للغوص في صدفتي، بعدما أسلم السائق أجرة الركوب،...الشوارع مزدحمة كعادتها.. والأزمة المرورية أكثر تفاقما كعادتها..
أصل إلى ميدان التحرير.. الميدان الأشهر.. وأبدأ في اجتيازه في طريقي إلى شارع البستان، حيث يوجد مول الكمبيوتر...
الميدان ليس ككل الأيام.. شبه خاو من الثوار.. عدا مجموعة تجمعت في الحديقة أمام شارع محمد محمود، ومجموعة الخيام المتواضعة المتراصة في الكعكة الحجرية التي تتوسط الميدان...نعم لقد انقضى عهد الخيام الفارهة الخاصة بالمشاهير وطلبة الجامعة الأمريكية ... ولم يعد بالميدان سوى خيام الفقراء من أسر الشهداء ...!
أصل إلى الشارع .. وأنعطف نحو باب المول.. أمر في طريقي بمتجر صغير يبيع الأدوات المنزلية.. لم أكن ربة منزل قط.. ولكني دخلت المتجر دون أن يكون في ذهني شئ أشتريه.. ألمح بالمتجر سيدة أجنبية عجوز.. أخالها زبونة.. فأنتظر قليلا حتى تنتهي من تجوالها بالمتجر.. لا أريد إفساد السياحة...
تبدأ في الكلام بلكنة إنجليزية عتيقة، ربما كانت أيرلندية...، يخرج صاحب المتجر من المخزن الخلفي الصغير ويلمحني فيتهلل ويقول : أوامرك ..أبتسم ولا أجيب.. ألمح في يده صينية عليها براد شاي يتصاعد منه البخار، وكوبين فارغين، ويبدأ في صب الشاي في الكوب..
يرفع عينيه مبتسما ويدعوني لمشاركته، فأبتسم باعتذار ، وأدعي الانشغال في تأمل المعروضات.
يسأل السيدة التي جلبت كرسيين ومنضدة صغيرة ووضعتهما إلى جواري.. milk؟
اتنبه فجأة إلى أن السيدة ليست زبونة عادية..
ترد السيدة بلكنتها ولكني لا أفهم ماقالته.. يبدأ هو في صب اللبن ووضع السكر، وقد فهم ماتقول..!
يرن هاتفي بنغمة حبيبي المميزة، فأندهش، فهو لم يتصل بي منذ أسبوعين كاملين!
أرد على الهاتف، وأنا أسحب بآلية سكينا من المعدن غير قابل للصدأ وأقدمه لصاحب المتجر..
- تصدق إن النغمة اللي عملاهالك ماعادتش لايقة عليك!
يرد بصوت منخفض يشوبه الخجل : والله لو تعرفي أنا في إيه..
أدفع ثمن السكين للعجوز، وآخذ سكيني، وأكمل مكالمتي، وأنا أخرج من المتجر...
أخذ يتحجج بما لايستطيع قوله على الهاتف... و... و...
لم أسمع حقا مايقول ..كنت مشغولة بما قلته أنا.. لعله الآن يحسب أن النغمة المخصصة له هي نغمة حب.. لا إنها نغمة أمان، وانا لم أعد حقا أشعر بالأمان..
تنتهي المكالمة وأنا أفكر في السكين الكبير غير المشحوذ الذي اشتريته دون أن أعرف لماذا اشتريته هو بالذات.. وأضحك (بالتأكيد لدى فرويد تفسيرات كثيرة لهذا الفعل!).
أدخل المول.. وأتخير متجرا صغيرا دون تركيز، وأسأله عن الناسخ، فيخرجه لي وقد زاد سعره عما اشتريته من قبل بثلاثين جنيها، لكني لم تكن لدي أي رغبة في الحديث والفصال، يسألني عن اسمى، ويخطئ كعادة كل الناس في كتابته.. لا أصحح له خطأه كعادتي مع أمثاله.. أخرج إلى الشارع مرة أخرى أحمل ناسخي الجديد وسكيني الطويل...
أسير في الطريق.. أشعر بكل التفاصيل المحيطة وهي تلفظني.. فأنا خارج كل التفاصيل..
يمر بي ثنائي إفريقي ..أتأمل بحسد ذراع الشاب التي تحيط بكتفي الفتاة السمراء.. أنفض حسدي فورا.. من قال أن المظاهر هي الوجه الحقيقي للأمور.. يمر بي شاب يتأملني باشتهاء من قمة رأسي إلى أخمص قدمي.. أبتسم خلف قناعي.. وتنتابني نفس الرغبة المعهودة في مثل هذه اللحظات.. أن أناديه وأطلب منه التوقيع على ورقة تقول أنني جميلة ومرغوبة.. أتنهد...
يخرج رجل من إحدى شركات السياحة، ويتأملني في محاولة منه لاكتشاف إذا ماكنت زبونة محتملة أم لا؟.. يلمح ملامحي الكئيبة.. فيفهم أنني من المقيمين لا الراحلين، فينصرف عني، إلى مجموعة من الرجال الريفيين..
-بني غازي؟
ألمح فتاة تقف أمام فاترينة عرض أحد متاجر التحف المقلدة، أعرف هذه الوقفة جيدا..إنها تنتظر حبيبا تأخر عن موعده.. وتدعي أنها تبحث عن هدية تشتريها.. آه أيتها الفتاة لقد طغت الأشياء المقلدة على الأصلية في هذا العالم.. كم وددت لو قلت لك امضي في طريقك ولا تنظري خلفك.. فمن أخلف موعده مرة، لايستحق أن تنتظريه بالمرة...
يخرج أحد العاملين بمتجر الهدايا، ويحاول إغراءها بالدخول إلى المتجر...
-عندنا حاجات تحفة جوه.. كل شعارات الثورة ويسقط حكم العسكر عندنا جوه..اتفضلي.. اتفضلي..
تتلفت حولها بخجل، وتدخل المتجر مرغمة.. تلتقي عيوننا لثانية.. وأنا أتجاوز باب المتجر في طريقي.. اهز رأسي نفيا بلا تفكير.. فتتأملني الفتاة بدهشة!
أمضي في طريقي إلى ميدان عبد المنعم رياض.. ألمح المتحف المصري، وتنتابني حالة من الحنين إلى ساكنيه، فما أشبههم بي.. توقف بهم الزمن عند لحظة التحنيط، وأنا أيضا توقف بي الزمن يوم وضعني الناس بين الأقواس...
كم تمنيت لو هدمت مرة أحد هذين القوسين اللذين يؤطراني... وجربت الحياة خارج تلك الأقواس..!
يقولون أن الحياة خارج الأقواس.. يرضاها الرب وفيها الراحة للعبد.. يقولون أن من يحيا خارج الأقواس.. يذوب في الكل ولايغدو وحيدا...يقولون ويقولون ويقولون...
لا أدري لماذا تذكرت الرجل العجوز صاحب متجر الأدوات المنزلية والأجنبية العجوز ، وأتساءل هل يعيش هذان الاثنان خارج الأقواس؟
أفيق إلى نفسي، وقد اقتربت من الميدان...أعيد حبك القوس حولي.. لم أتعود الحياة دونه.. ولكن من يدري.. ربما جرؤت يوما.....!
أخرج إلى الشرفة، أتأمل الشارع الواسع العامر بالسيارات ليل نهار، وأحدق في الناس الواقفين ينتظرون المواصلات أمام باب منزلي.. يتعالى صوت كمسري سيارة السيرفيس، وهو ينادي برتابة "دقي..تحرير.. دقي.. تحرير"...أتنهد.. تقاطعني أمي: ألم تقولي أنك ستخرجين اليوم؟
أحدق فيها بعينين خاويتين.. لا أريد حقا الخروج.. كان مشوارا مؤجلا منذ عدة أسابيع، لكن آن أوانه، كنت بحاجة إلى ناسخ رقمي جديد..
ارتديت ثيابي بآلية، وأمي ترمقني بقلق.. نظرت إلي متسائلة بعد توقفي عن ارتداء نصف ثيابي.. ألمح نظراتها فأجيب: لا أريد الخروج.. لكن.. هذا الناسخ لابد من شرائه..
في الشارع أقف بين الناس الذين كنت أراقبهم منذ قليل.. أشعر ببرودة غربة تسري في بدني ،فأنأى بنفسي عنهم قليلا، وآخذ في مراقبة السيارات الرائحة والغادية دون تركيز..
-مالك؟
انتفض على الصوت وأنظر أمامي.. كان ابن خالي يتأملني بدهشة
-أناديك منذ فترة ولاتردين
أرد باقتضاب
-قرفانة
-من إيه؟
أهز كتفي بلا مبالاة
-رايحة فين؟
-وسط البلد..
ألمح سيارة سيرفيس فأشير لها، وأسرع نحوها، وأنا أشير لابن خالي مودعة..
أعود للغوص في صدفتي، بعدما أسلم السائق أجرة الركوب،...الشوارع مزدحمة كعادتها.. والأزمة المرورية أكثر تفاقما كعادتها..
أصل إلى ميدان التحرير.. الميدان الأشهر.. وأبدأ في اجتيازه في طريقي إلى شارع البستان، حيث يوجد مول الكمبيوتر...
الميدان ليس ككل الأيام.. شبه خاو من الثوار.. عدا مجموعة تجمعت في الحديقة أمام شارع محمد محمود، ومجموعة الخيام المتواضعة المتراصة في الكعكة الحجرية التي تتوسط الميدان...نعم لقد انقضى عهد الخيام الفارهة الخاصة بالمشاهير وطلبة الجامعة الأمريكية ... ولم يعد بالميدان سوى خيام الفقراء من أسر الشهداء ...!
أصل إلى الشارع .. وأنعطف نحو باب المول.. أمر في طريقي بمتجر صغير يبيع الأدوات المنزلية.. لم أكن ربة منزل قط.. ولكني دخلت المتجر دون أن يكون في ذهني شئ أشتريه.. ألمح بالمتجر سيدة أجنبية عجوز.. أخالها زبونة.. فأنتظر قليلا حتى تنتهي من تجوالها بالمتجر.. لا أريد إفساد السياحة...
تبدأ في الكلام بلكنة إنجليزية عتيقة، ربما كانت أيرلندية...، يخرج صاحب المتجر من المخزن الخلفي الصغير ويلمحني فيتهلل ويقول : أوامرك ..أبتسم ولا أجيب.. ألمح في يده صينية عليها براد شاي يتصاعد منه البخار، وكوبين فارغين، ويبدأ في صب الشاي في الكوب..
يرفع عينيه مبتسما ويدعوني لمشاركته، فأبتسم باعتذار ، وأدعي الانشغال في تأمل المعروضات.
يسأل السيدة التي جلبت كرسيين ومنضدة صغيرة ووضعتهما إلى جواري.. milk؟
اتنبه فجأة إلى أن السيدة ليست زبونة عادية..
ترد السيدة بلكنتها ولكني لا أفهم ماقالته.. يبدأ هو في صب اللبن ووضع السكر، وقد فهم ماتقول..!
يرن هاتفي بنغمة حبيبي المميزة، فأندهش، فهو لم يتصل بي منذ أسبوعين كاملين!
أرد على الهاتف، وأنا أسحب بآلية سكينا من المعدن غير قابل للصدأ وأقدمه لصاحب المتجر..
- تصدق إن النغمة اللي عملاهالك ماعادتش لايقة عليك!
يرد بصوت منخفض يشوبه الخجل : والله لو تعرفي أنا في إيه..
أدفع ثمن السكين للعجوز، وآخذ سكيني، وأكمل مكالمتي، وأنا أخرج من المتجر...
أخذ يتحجج بما لايستطيع قوله على الهاتف... و... و...
لم أسمع حقا مايقول ..كنت مشغولة بما قلته أنا.. لعله الآن يحسب أن النغمة المخصصة له هي نغمة حب.. لا إنها نغمة أمان، وانا لم أعد حقا أشعر بالأمان..
تنتهي المكالمة وأنا أفكر في السكين الكبير غير المشحوذ الذي اشتريته دون أن أعرف لماذا اشتريته هو بالذات.. وأضحك (بالتأكيد لدى فرويد تفسيرات كثيرة لهذا الفعل!).
أدخل المول.. وأتخير متجرا صغيرا دون تركيز، وأسأله عن الناسخ، فيخرجه لي وقد زاد سعره عما اشتريته من قبل بثلاثين جنيها، لكني لم تكن لدي أي رغبة في الحديث والفصال، يسألني عن اسمى، ويخطئ كعادة كل الناس في كتابته.. لا أصحح له خطأه كعادتي مع أمثاله.. أخرج إلى الشارع مرة أخرى أحمل ناسخي الجديد وسكيني الطويل...
أسير في الطريق.. أشعر بكل التفاصيل المحيطة وهي تلفظني.. فأنا خارج كل التفاصيل..
يمر بي ثنائي إفريقي ..أتأمل بحسد ذراع الشاب التي تحيط بكتفي الفتاة السمراء.. أنفض حسدي فورا.. من قال أن المظاهر هي الوجه الحقيقي للأمور.. يمر بي شاب يتأملني باشتهاء من قمة رأسي إلى أخمص قدمي.. أبتسم خلف قناعي.. وتنتابني نفس الرغبة المعهودة في مثل هذه اللحظات.. أن أناديه وأطلب منه التوقيع على ورقة تقول أنني جميلة ومرغوبة.. أتنهد...
يخرج رجل من إحدى شركات السياحة، ويتأملني في محاولة منه لاكتشاف إذا ماكنت زبونة محتملة أم لا؟.. يلمح ملامحي الكئيبة.. فيفهم أنني من المقيمين لا الراحلين، فينصرف عني، إلى مجموعة من الرجال الريفيين..
-بني غازي؟
ألمح فتاة تقف أمام فاترينة عرض أحد متاجر التحف المقلدة، أعرف هذه الوقفة جيدا..إنها تنتظر حبيبا تأخر عن موعده.. وتدعي أنها تبحث عن هدية تشتريها.. آه أيتها الفتاة لقد طغت الأشياء المقلدة على الأصلية في هذا العالم.. كم وددت لو قلت لك امضي في طريقك ولا تنظري خلفك.. فمن أخلف موعده مرة، لايستحق أن تنتظريه بالمرة...
يخرج أحد العاملين بمتجر الهدايا، ويحاول إغراءها بالدخول إلى المتجر...
-عندنا حاجات تحفة جوه.. كل شعارات الثورة ويسقط حكم العسكر عندنا جوه..اتفضلي.. اتفضلي..
تتلفت حولها بخجل، وتدخل المتجر مرغمة.. تلتقي عيوننا لثانية.. وأنا أتجاوز باب المتجر في طريقي.. اهز رأسي نفيا بلا تفكير.. فتتأملني الفتاة بدهشة!
أمضي في طريقي إلى ميدان عبد المنعم رياض.. ألمح المتحف المصري، وتنتابني حالة من الحنين إلى ساكنيه، فما أشبههم بي.. توقف بهم الزمن عند لحظة التحنيط، وأنا أيضا توقف بي الزمن يوم وضعني الناس بين الأقواس...
كم تمنيت لو هدمت مرة أحد هذين القوسين اللذين يؤطراني... وجربت الحياة خارج تلك الأقواس..!
يقولون أن الحياة خارج الأقواس.. يرضاها الرب وفيها الراحة للعبد.. يقولون أن من يحيا خارج الأقواس.. يذوب في الكل ولايغدو وحيدا...يقولون ويقولون ويقولون...
لا أدري لماذا تذكرت الرجل العجوز صاحب متجر الأدوات المنزلية والأجنبية العجوز ، وأتساءل هل يعيش هذان الاثنان خارج الأقواس؟
أفيق إلى نفسي، وقد اقتربت من الميدان...أعيد حبك القوس حولي.. لم أتعود الحياة دونه.. ولكن من يدري.. ربما جرؤت يوما.....!
رائعة جداً بكل ما فيها،بدءً من العنوان الى علامة التعجب في نهاية النص
ردحذفأتمنى أن تستمري بإمتاع ذائقتي الصعبة إيتها المرأة الجميلة
ألمح فتاة تقف أمام فاترينة عرض أحد متاجر التحف المقلدة، أعرف هذه الوقفة جيدا..إنها تنتظر حبيبا تأخر عن موعده.. وتدعي أنها تبحث عن هدية تشتريها.. آه أيتها الفتاة لقد طغت الأشياء المقلدة على الأصلية في هذا العالم.. كم وددت لو قلت لك امضي في طريقك ولا تنظري خلفك.. فمن أخلف موعده مرة، لايستحق أن تنتظريه بالمرة...
حذفااااااااااااااااااااه ثم ااااه
كم اتمنى ان اصرخ الان ..لان هذا ما بداخلي عندما قرأت هذا الموقف
ألمح فتاة تقف أمام فاترينة عرض أحد متاجر التحف المقلدة، أعرف هذه الوقفة جيدا..إنها تنتظر حبيبا تأخر عن موعده.. وتدعي أنها تبحث عن هدية تشتريها.. آه أيتها الفتاة لقد طغت الأشياء المقلدة على الأصلية في هذا العالم.. كم وددت لو قلت لك امضي في طريقك ولا تنظري خلفك.. فمن أخلف موعده مرة، لايستحق أن تنتظريه بالمرة...
لا يستحق ان تنتظريه بالمرة ..ياريت كل فتاة تفهم كدة كويس ...
بجد عاوزة ابكي ..وفي نفس الوقت بدي اصفق ليكي ..علي هالقصة الرائعة ..
اسوا شعور بالوجود ..لما يوضع الانسان داخل الاقواص ..ولكن انصحك اتحطميها ..
انا لا اختلف معكي علي ان المجتمع يضعنا داخل الاقواص ..لكني تغلمت منك ان احطم تلك الاقواص ...ابداع اكثر من رائع ..
بجد ما الي نفس اكتب ما بقي من قصتي ..لان لا يجوز ان يوضع صغيري وسط عظيمك هذا ..
لا اجامل والله انه لحق ...انتظر منك المزيد
أخجلتيني بمديحك والله يانور... ربما أحسستِ بهذا لتفاوت السن والتجربة بيننا لكن كتاباتك رائعة ياصغيرتي وتستحق بحق أن توضع في موضع أفضل من مدونتنا هذه
ردحذفحلوه بجد
ردحذف