الثلاثاء، 7 فبراير 2012

هل الاعتراف بالاحتياج..جريمة؟

أعرف فتاة وحيدة عشقت رجلا فجلست بين يديه وقالت بلا خجل أنا ليس لي أحد في هذا العالم فهلا كنت أنت هذا الرجل؟.. وبالفعل أصبح رجلها ، وكان لها ما أرادت، وقال لكل من سأله عن سبب ارتباطه بها رغم اختلافهما.. أردت ان أكون رجلها الذي يحميها من غيلة الزمان في ليل هذه المدينة القاسية.. ومر الزمان والعراك بينهما بلغ كل الأسماع.. اتهمها بالأنانية، واتهمته بدورها بأنه خنق أحلامها، وجعلها جارية تحت قدميه.. وافترقا عدة مرات.. وعادا بسبب الأبناء.. وفي النهاية.. افترقا إلى الأبد.. افترقا وتركاني أتساءل حول موطن الخطأ والخلل .. هل كان في اعترافها الأول له بأنها من يحتاجه؟ أم في تنازلها الدائم عن كل ماتعارف عليه المجتمع من مهر وقوامة الإنفاق؟ أم في تشوههما معا وهما يحاولان الصمود في تلك المدينة التي توصف حينا بالغانية وفي أحيان أخرى بالقاسية؟

هناك تعليقان (2):

  1. للاسف الرجال الان امام بعد الحماية لبضع من الوقت وليس كل الوقت ياخد الكثير والكثير من الطرف الاخر ..لم يعد الرجل هو الرجل ..اصبح ينظر مادا سياخد قبل مادا سيعطي ..

    ردحذف
  2. يعتقد الرجال للأسف أن قدر المرأة هو العطاء وقدر الرجل وحده هو اقتناص هذا العطاء!!!

    ردحذف