الثلاثاء، 7 فبراير 2012

اثنين X واحد

دائما كنت أتندر بأنني كنت مشروع رجل وفشل في اللحظة الأخيرة إذ شاء ربك في تلك اللحظة الأخيرة أن آتي في ثوب ..إمرأة
ولهذا لم أجد يوما دور النساء.. فلا أنا ربة منزل ناجحة ولا أنا تلك المرأة الأنيقة التي تخالها قد خرجت لتوها من لوحة فنان بارع
دائما كنت أضحك من صورتي المنعكسة على صفحة مرآة المصعد وأنا أتأمل صورتي البلهاء بعد يوم عمل طويل بشعري المنفوش وأحمر شفاهي الذي قارب على الاختفاء
لكني في النهاية ...كنت أحب هذا المزيج الخاص الذي يميزني.. مزيج من رجل وامرأة.. امرأة في القلب والمظهر.. ورجل في العقل والسلوك
كانت صديقاتي يرسلونني للإصلاح بينهن وبين أحبائهن ويقلن عني دائما أنني بمئة رجل ويزيد.. وكان أصدقائي يروون لي مايخجلون -حتى- من ترديده حتى مع أنفسهم
وهكذا أصبحت صديقة الجميع.. الرجال والنساء على حد سواء
لكني في كثير من الأحايين أسأل نفسي.. هل إذا ما انقلب الوضع سأجد من يقف إلى جواري كما تعودت الوقوف إلى جانب الجميع؟

هناك 3 تعليقات:

  1. قد يري الاخرون انه شيء جميل ..ان تكوني الاثنين معا ..ولكن مهلا ما اجمل ان تشعر المراة انها انثي انثي فقط ..ودائما الرجل يكون هو مصدر هدا الشعور ..لدلك اصبحت النساء اثنين في واحد لندره الرجال ..

    ردحذف
  2. ليتني كنت أستطيع أن أكون أنثى خالصة نقية أبحث عمن يكمل نقصي واحتياجي.. ولكن فات الأوان.. فهكذا كنت.. وهكذا كان قدري..

    ردحذف
  3. أنت أنثى خالصة نقية ولكن المشكلة أنكِ لم تجدي رجل يشعرك بذلك.

    ردحذف